نور

القرآن الكريم

الجزء ٢٩ صفحة ٥٧٥
حجم الخط
۞إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ٢٠
سورة المدثر مكية · 56 آية
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ١ قُمۡ فَأَنذِرۡ٢ وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ٣ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ٤ وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ٥ وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ٦ وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ٧ فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ٨ فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ٩ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ١٠ ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا١١ وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا١٢ وَبَنِينَ شُهُودٗا١٣ وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا١٤ ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ١٥ كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا١٦ سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا١٧
الصفحة التالية ← → الصفحة السابقة
اذهب إلى صفحة
التلاوة